فيلم Joker يحقق أكبر افتتاحية بوكس أوفيس لشهر أكتوبر ويقود الصدارة عالميا بعائدات فاقت 234 مليون دولار
2019 © DC Comics/Warner Bros. All Rights Reserved.

 استهل فيلم الجوكر الجديد لاستوديوهات DC و Warner Bros جولته في شبابيك التذاكر بعائدات فاقت كل التوقعات، حيث حطم في أول افتتاحية له الرقم القياسي للأفلام التي عُرضت في شهر أكتوبر وحققت عائدات كبيرة في أمريكا الشمالية حيث تفوق على فيلم Venom (افتتاحية 80 مليون دولار وحقق في نهاية جولته السينمائية 856 مليون دولار)، بالإضافة إلى حصوله على المرتبة الرابعة لأكبر افتتاحية فيلم في التاريخ من تصنيف R.

وقد حصد الفيلم في ظرف ثلاث أيام من أمريكا الشمالية على حوالي 94 مليون دولار، في حين كانت الكعكة الكبرى من باقي دول العالم التي حصد فيها على 140 مليون دولار، لتصل عائداته العالمية في ظرف ثلاث أيام فقط لما مجموعه 234 مليون دولار، مع العلم أن ميزانية إنتاجه الصغيرة تراوحت بين 55 و 70 مليون دولار فقط.

Advertisements

ولم تكن الشمس مشرقة على الجانب المادي للفيلم فقط، فالجانب الفني الآخر كان هو أيضا إيجابيا جدا، حيث وصفه أغلب النقاد بواحد من أفضل أفلام هذه السنة وأكثر الأفلام التي لعبت على الجانب النفسي لعالم الجريمة رغم أن الفيلم يدخل في فئة أفلام السوبرهيرو.

كما كان قد وصفه الناقد "محمود حسين" في مرجعته للفيلم على موقعنا، حيث قال في إحدى أجزاء مراجعته:
...اختار سيناريو فيلم Joker من البداية سلك الطريق الأصعب متمثلاً في استعراض الخط الدرامي والمرور بنقاط الحبكة جميعها من منظور واحد هو منظور الشخصية المحورية "آرثر فليك" التي لم تغب عن الشاشة بأي مشهد؛ رغم أن ذلك فَرض قيداً زائداً على السيناريو إلا أنه كان له أثر إيجابي مباشر وهو ما دفع المُشاهد للتوحد من الشخصية.
كان السيناريو مُدرِكاً للعيوب المحتملة أو بالأحرى المخاطر المترتبة على هذا الاختيار وبدا أنه وضعها في حُسبانه وبالتالي تمكن من تخطّيها بسلاسة، أبرزها البراعة في ضبط إيقاع الفيلم الذي اتسم بقدر كبير من التوازن ما بين الإبطاء في مراحل معينة لاستعراض تفاصيل العالم المُحيط بالبطل والغوص بصورة أكبر في أعماقه وبين الإسراع في مراحل أخرى لتفادي السقوط في فخ الرتابة والملل...
اقرأ مراجعة الفيلم كاملة

Advertisements

وتدور قصة الفيلم في قلب مدينة جوثام التي تسيطر عليها الغوغائية والفساد، حيث يعيش "آرثر فليك" وهو شخص مُهمش يعمل مُهرجاً لصالح أحد متعهدي الحفلات لكنه يحلم بأن يصبح فناناً كوميدياً شهيراً ذات يوم على غرار مقدم البرامج الترفيهية "موراي فرانكلين" الذي يتخذه مثلاً أعلى، لكنه يعاني من اضطراب عقلي نادر يحول دون تحقيق تلك الغاية ويكتشف خلال رحلته العديد من الحقائق التي تقلب حياته رأساً على عقب.