جميعنا نعرف عن أحداث 11 من سبتمبر التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي صبيحة الثلاثاء شهر سبتمبر سنة 2001، وهناك مِن الناس من يُحمّلون مسؤولية هذه التفجيرات لمجموعات إرهابية، بالخصوص تنظيم القاعدة. لكن، في مجال السينما هناك بعض الأفلام والمسلسلات تنبأت بهذه الأحداث قبل تاريخ وقوعها.


الأمر يزداد غرابة ويصبح مخيفا عندما تُدرك أنها فعلا، وبشكل خفي، تنبأت بهذه الأحداث قبل دحوثها، الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات حول مصداقية من المتهم فيها.





The Matrix (1999) فيلم
مشهد جواز سفر الشخصية الرئيسية في الفيلم "نيو" يُظهر تاريخ انتهاء صلاحيته 11 september/سبتمبر. الفيلم صدر سنتين قبل هذه الأحداث، مما يثير العديد من الشكوك، غير أنه بالنسبة للبعض فما الأمر إلا مصادفة، لكن إذا ما حاولت ربط هذا التلميح بموضوع الفيلم فهناك شي ما يجري.


Advertisements



فيلم Terminator 2: Judgment Day
(1991)
في الجزء الثاني من سلسلة Terminator للمخرج "جيمس كاميرون"، عند مشهد اصطدام الشاحنة بحائط القنطرة التي كانت تلاحق الدراجة النارية، قبل الاصطدام مباشرة يعطينا المخرج لقطة تبين ما هو مكتوب على ذلك الحائط "Caution 9-11 / تحذير 11ـ9".




المسلسل الكرتوني The Simpsons
(1989)
في الموسم التاسع من الحلقة الأولى بعنوان "The City of New York vs. Homer Simpson"، نرى في اللقطة التي تحمل فيها الإبنة مجلة نيويورك، الرقم 9 وبجانبه برجي مركز التجارة العالمي اللذان يرمزان لرقم 11.


Advertisements



  فيلم (1988) Die Hard

عند أحد مشاهد الفيلم عندما كان أحد الإرهابيين يحاول زرع قنبلة، فجأة يضهر له الرقم 0911 بشكل خاطف ثم يختفي، هذا الرقم لا علاقة له بأي حدث من أحداث الفيلم، يظهر ثم يختفي بدون أي مبرر. ولإضافة المزيد من الغموض حول الأمر، لنلقي نظرة على أحد بوسترات الفيلم:






المسلسل الكرتوني Johnny Bravo
(2004 - 1997)

في أحد حلقات مسلسل Johnny Bravo الكرتوني بعنوان "Chain Gang Johnny" عندما كان جوني وصديقه يتجادلان، تظهر في خلفية اللقطة على اليمين صورة لناطحة سحاب مشتعلة بالنيران ومكتوب عليها "قريبا coming son". بعد بضعة أشهر من إذاعة هذه الحلقة، وقعت أحداث 11 من سبتمبر.



فيلم Back to the Future
(1985)
الجزء الأول من ثلاثية "العودة إلى المستقبل Back to the Future" لمخرجها "روبرت زيمكيس" تحتوي على العديد من الإشارات والتلميحات لأحداث 11 سبتمبر، بعضها سهل الملاحظة وأخرى تحتاج للقليل من التعمق.


- المشهد الأول، عندما ذهب "مارتي" لإحضار كاميرا التصوير لدكتور "إيمت" عند ساحة المركز التسوقي mall. 
لنركز جيدا على اللافتة المكتوب عليها إسم هذا المركز التسوقي "Twin Pines Mall"، وتوقيت الساعة الذي تحتها "الواحدة وستة عشرة دقيقة صباحا 1:16am

- لدينا كلمة Twin، والتي تعني توأم.

- الآن لنقلب الصورة

- ماذا أصبح لدينا؟ التوقيت الذي كان 1:16am أصبح 91:1، بمعنى آخر 911، والذي يرمز للأحداث 11 من سبتمبر. أما بالنسبة لكلمة "Twin توأم" فهي ترمز لبرجي مركز التجارة العالمي، لأنهما كانا متشابهان جدا في التصميم، وكلمة توأم تبدو مناسبة لهما.

- أضف لهذا لقطة أخرى يظهر فيها الدكتور "إيمت" وهو يحمل ساعتين، كل واحدة منهما تحمل التوقيت 1:19



Advertisements



- لكننا لم ننتهي بعد! لننتقل إلى مشهد مشابه عند نهاية الفيلم (الفيلم حول عن موضوع السفر عبر الزمن، لذلك ستتكرر الأحداث بنحو ما). في هذا المشهد الثاني مجموعة من الإرهابيين الليبيين (حسب الفيلم) يقومون بمهاجمة وقتل الدكتور "إيمت"، لكن في هذا المشهد تغيرت بعض الأشياء عن البداية.


- كلمة Twin أصبحت كلمة Lone بمعنى وحيد، وكما قلنا من قبل Twin ترمز لبرجي مركز التجارة العالمي، لكن الآن أصبحت Lone بمعنى شيء وحيد بعد هجوم الإرهابيين على الدكتور "إيمت".

- إذا رجعنا إلى الواقع، بعد تدمير برجي مركز التجارة العالمي، ماذا تم بناء مكانهما في نظرك؟ إبحث في جوجل وستجد أن برج واحد هو الذي تم بناءه مكانهما إسمه "مركز التجارة العالمي"، ويسمى أيضا ببرج الحرية، كما يظهر في هذه الصورة أسفله:



- أما الشيء الطريف في هذا الفيلم هو أنه يدور حول السفر عبر الزمن، وشخصيتنا الرئيسية في عديد من مشاهد الأجزاء الثلاثة تقول: "يجب أن نحذرهم، يجب أن نعود باكرا ونحذرهم، يجب أن أخبرك عن المستقبل، يا دكتور إن المستقبل...". كما أن هناك شخصية عابرة في الفيلم جائت إلى بطل الفيلم "مارتي" في أحد المشاهد وهي تحمل علبة لجمع التبرعات وتصيح "أنقذوا البرج، أنقذوا البرج...!"

- بدون أن ننسى هذه اللقطة من نهاية الفيلم والتي تحمل رمزين مهمين، الرقمين 9 و11


- أظنك وجدت الرقمين 9 و11، صحيح؟
- هناك العديد من الخبايا الأخرى التي تشير إلى أحداث 11 من سبتمبر في ثلاثية "العودة إلى المستقبل Back to the Future" هذه والتي لا نريد أن نتعمق فيها أكثر، فالأمر واضح.

يا لها من مصادفات! أليس كذلك؟