آخر الأخبار

شخص ما مفقود! تحليل فيلم Shutter Island

خلال سنة 1954، يذهب نقيب الشرطة تيدي دانيالز إلى جزيرة "شتر آيلند" لتحقيق في اختفاء قاتلة هربت من مستشفى للأمراض العقلية خاص بالمجرمين. تضرب الجزيرة عاصفة قوية بعد وصولهم فتقطع جميع الاتصالات بالعالم الخارجي، المزيد من المجرمين يفرون، والأدلة المحيرة والغير محتملة تتضاعف، فيبدأ النقيب تيدي بالتشكيك في كل شيء، في ذاكرته، في شريكه، حتى في صحة عقله.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures
إن أهم ما يبحث عنه كل من شاهد هذا الفيلم، يتلخص في سؤال واحد، هل بطل الفيلم تيدي دانيلز مختل عقليا؟ أي هل هو ذلك المجرم الذي يبحث عنه، "أندرو ليديس"؟ لكن، وأنت تشاهد الفيلم إلى النهاية تكتشف أن هذا صحيح. لكن، هل فعلا صحيح؟ لأنه توجد أدلة في الفيلم تفند لهذه النظرية، وأخرى تنقضها. لذا، سنحاول من خلال هذا التحليل الدقيق، أن نثبت أي النظريتين أكثر واقعية وأقربها للواقع. ماذا عن ذلك الكأس الفارغ من الماء؟ تابع إلى آخر الشرح...

لكن قبل كل شيء، الفيلم هو من إخراج أسطورة عالم السينما، صانع الأفلام العبقري "مارتن سكورسيزي"، والذي من وجهة نظري إن قمت بعمل ترتيب أفلامه من الأسوء إلى الأفضل، فبدون شك ستأخذ هذه التحفة الفنية مراتب متقدمة، هذا إن لم تأخذ المرتبة الأولى. الفيلم صدر قبل سبع سنوات، وهو من بطولة النجم المحنك "ليوناردو دي كابريو"، والممثل الغني عن التعريف "مارك رافالو"، وهو مبني على رواية بنفس العنوان للكاتب "دينيس ليهان".

الفيلم يحكي عن محقق إسمه "تيدي دانيلز" يذهب إلى مستشفى للأمراض العقلية موجود في جزيرة إسمها شتر آيلند مع شريكه المحقق "تشاك أول" من أجل التحقيق في اختفاء مريضة اسمها "رايتشل سولاندو".

Advertisements


النظرية الأولى: بطل الفيلم تيدي دانيالز ليس مختل عقليا وهناك مؤامرة ما عليه!

تخيل معي شخص مختل عقليا قام بقتل زوجته وأطفاله، يُترك طليقا وكأنه إنسان عادي! إنْ هم يعرفون أنه قاتل مجنون فمن غير المنطقي أن يتركونه يدعي أنه نقيب (مارشال) يقوم بتحقيق وكأنه لن يقوم بجريمة أخرى. شخص مختل عقليا إرتكب واحدة من أفظع جرائم القتل، سيتم إلقاء القبض عليه فورا، وليس تركه يقوم بتحقيق في قضية إختفاء، ليس هناك أي قانون في العالم على مر التاريخ يسمح بهكذا فعل.

هناك عدة مشاهد في الفيلم تدعم هذه النظرية، منها إن تذكرت جيدا عندما كان تيدي يستجوب المرضى، بالضبط مع المرأة التي قتلت زوجها بفأس "بردجت كيرنز"، كتبت في مذكرته كلمة "أهرب Run"، أي أنها تحاول أن تنذره من شيء ما! ربما تحاول أن تحذره لكي يهرب من ذلك المكان، ربما هناك مؤامرة عليه من أجل إقناعه أنه شخص آخر، بأنه هو ذلك المجرم "أندرو ليديس".

Shutter Island تحليل شرح حقيقة قصة فيلم شتر آيلاند مارتن سكورسيزي
Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

المشهد الذي التقى فيه "تيدي" مع السجين "جورج نويس"، حيث أخبره أن الأمر كله عبارة عن لعبة، بأنه لا يحقق في أي شيء، بأنه كفأرٍ داخل متاهة. قال بأنه لن يستطيع كشف ما يجري في هذا المكان وقتل المجرم "أندرو ليديس" في نفس الوقت، وكما نعلم حسب "تيدي"، فالذي قتل زوجته هو "أندرو ليديس"، وأن تيدي أراد العمل على هذا القضية لأنه يعتقد أن "ليديس" مسجون في هذا المستشفى في هذه الجزيرة، ليستغل الفرصة من أجل الانتقام لزوجته وقتله.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

عندما كان يحاول الذهاب إلى تلك المنارة، فإذا به يصادف كهف على حافة الصخور تختبى فيه تلك المريضة المختفية "رايتشل سولاندو". هذا المشهد يعتبر من أقوى الدلائل على أن هناك مؤامرة عليه وأنه ليس هو ذلك المجرم "أندرو ليديس"، حيث أخبرته أنهم يكذبون عليه وأنها لم تهرب لكونها مريضة في ذلك المستشفى أو لأنها قتلت أطفالها، بل كانت تعمل كدكتورة هناك، وعندما اكتشفت أنهم يقومون بتجارب خطيرة على دماغ المرضى لكي يتحكموا في سلوكياتهم حاولوا حبسها، لذلك قامت بالهروب. كما حذرته بأنهم قد يخذرونه بأدوية مهلوسة قد تجعله يشكك في هويته.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

Advertisements



النظرية الثانية: بطل الفيلم تيدي دانيالز هو فعلا ذلك المختل عقليا أندرو ليديس!

أول الإشارات التي تدل على صحة هذه النظرية هي بداية الفيلم، أول مشهد نفتتح عليه هو وجوده على ذلك المركب أو العبّارة، حيث لا وجود لأي مشهد يدل على أنه جاء من العالم الخارجي أو بالضبط من مدينة بوسطن.
ثاني الإشارت من بداية الفيلم أيضا، هي أنه لا يعرف شيء عن شريكه، حيث كان يظن أنه من بورتلاند لكن قال له أنه من سياتل. كيف أنك نقيب شرطة قادم لتُحقق في قضية وأنت لا تعرف أي شيء على الشريك الذي ستعمل معه!

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


الدليل الثاني هو بعد وصوله إلى الجزيرة، لاحظ جيد عند ذلك المشهد الذي يستقبلونه فيه الحراس وكيف يبدون حذرين منه وكأنه كلب مسعور سينقض عليهم، هذا لأنهم يعرفون أنه مختل عقلي وكم من جرائم ارتكبها من قبل. غير ذلك، فليس معقولا أن تكون متأهبا لتلك الدرجة من الحذر وحاملا للأسلحة أمام مارشال أو نقيب شرطة قادم فقط من أجل التحقيق في عملية اختفاء.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


الدليل الثالث هو لقطة قصيرة تبين أن شريكه "تشاك" لا علاقة له بعمل الشرطة أو التحقيق، حيث عندما طلب منهما الحارس بأن يسلما مسدسيهما، تيدي قام بسحبه من الجيب بسهولة وذلك بفضل تجربته السابقة في الحرب، أما شريكه إن لاحظت جيدا فقد استعصى عليه سحبه بعض الشيء، ذلك لأنه لا يعرف شيء في الأسلحة، فهو في الواقع طبيب نفسي.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


الدليل الرابع هو عندما ذهب تيدي مع الحراس من أجل القيام بعملية بحث، لاحظ كيف يُظهر لنا المخرج لقطات للحراس وهم منكبين في البحث! ولا واحد منهم مهتم لإيجاد أي شيء، وكأنهم ينتظرون الانتهاء فقط، هذا لأنه لا يوجد شيء مختفي للبحث عنه، الأمر كله تمثيل.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


الدليل الخامس شريكه تشاك، إن لاحظته جيدا على طول الفيلم، يبدو وكأنه يرافقه فقط من أجل مراقبته ودراسته، كل مشهد عندما ينفعل تيدي يعطينا المخرج لقطة سريعه له، نفهم منها أنه ليس فعلا شريكه وإنما هو الطبيب النفسي الخاص به "ليستر شيهن"، إلا في بعض المشاهد نراه يجاري تيدي، حتى لا يفضح أمره ويكشف عن غطاءه.


دليل آخر يتماشى مع هذا الأخير، عند التوقيت 00:18:50، سأل تيدي الممرضة إن كان هناك طبيب حاضر ليلة أمس خلال الجلسة، فأجابت أن الطبيب شيهن هو الذي كان حاضرا وقاد المناقشة. بعدها يعطينا المخرج لقطة خاطفة لشريك تيدي "تشاك". في إشارة ضمنية أن تشاك في الحقيقة هو الطبيب شيهن الذي تتكلم عنه الممرضة.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


دليل سابع مشابه لهذا الأخير، هو عندما كان تيدي وتشاك يستجوبان المريضة "بردجت كيرنز"، وعندما سألها عن الدكتور "شيهن"، قامت بلمحة خاطفة مرتبكة في اتجاه شريكه تشاك في إشارة منها أنه هو الدكتور "شيهن". وبعد ذلك سألها عن مريض اسمه "أندرو ليديس" فزاد فيها الارتباك والخوف، لأنها تعرف أنه هو الذي يستجوبها.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


الدليل الثامن، عندما كان تيدي وشريكه تشاك مختبئين في تلك الكنيسة من العاصفة، حيث بدأ تيدي يشرح له كيف أنه التقى بمريض اسمه "جورج نويس"، فأخبره هذا الأخير بما يجري في الجزيرة من تجارب على أدمغة المرضى. ثم بعد ذلك، التقى تيدي بجورج نويس هذا في المبنى أو الجناح C، الأخير أخبر تيدي أنه هو من قام بضربه وسبب له تلك الجروح.

تتسارع الأحداث بعض الشيء إلى الأمام إلى أن نصل للمشهد الذي التقى فيه تيدي مع 
الدكتور "كاولي" (1:35:36)، عندما سأله أين كان يتواجد كل هذه المدة، فرد عليه تيدي بأنه كان فقط يتفقد أرجاء الجزيرة، هنا قال الدكتور "كاولي" أن شخصا ما كان في الجناح C ليلة أمس والتقى بسجين اسمه جورج نويس. لكن الشيء الأهم هو ما سيخبره بعد ذلك، حيث قال "قبل أسبوعين، شخص ما (أندرو ليديس) قام بضرب جورج نويس ضربا مبرحا بعد أن أخبره هذا الأخير بشيء ما". 

إن حاولت أن تربط هذه الأقاويل جيدا، فهذه الأخيرة هو ما كان يتحدث عنه تيدي مع شريكه تشاك في تلك الكنيسة، لكن تيدي لم يخبر الحقيقة الكاملة عن ضربه لجورج نويس. كل هذا يدل على أن تيدي هو فعلا ذلك المختل أندرو ليديس الذي أبرح جورج نويس ضربا وسبب له الجروح على وجهه.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

Advertisements


في نفس سياق هذا الدليل الأخير، وفي نفس المشهد بين تيدي والدكتور "كاولي"، إن حاولت أن تنسى ما يتحدثون عنه وركز جيدا على ما يقال وراءهم، أحد المريضات تبدو جد خائفة من تيدي بعد سماع خبر إن شخصا ما كان في الجناح C وكاد يخنق أحد السجناء، وكان يرد عليها الحراس بألا تنظر إليه. هذا إن دل، فسيدل على أن تيدي هو المختل أندرو ليديس، وهي خائفة منه.


الدليل التاسع عند النهاية، عندما قال لشريكه: 
You know, this place makes me wonder...
"which would be worse, to live as a monster or to die as a good man?"
- أتعلم، هذا المكان يجعلني أتساءل... 
"أيهما أسوء، أن تعيش كوحش أو تموت كإنسان صالح؟"

هذا يعني أنه يدرس احتمالية قبوله لإجراء التجربة الجراحية على دماغه، من أجل ضبط أفعاله وسلوكه، لأنه لا يريد العيش كوحش، أي أنه لا يريد أن يعيش بصفة الوحش أندرو ليديس.
أو أن يموت (في حالة لم تنجح معه التجربة الجراحية) وهو معتقد أنه النقيب تيدي دانيلز (إدوارد دانيلز) الشخصية التي اخترعها لنفسه، لأنه في كلتا الحالتين لم يعد يطيق التفكير أنه كان ذلك الوحش أندرو ليديس. 

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


هناك من قد لا يقتنع بالنظرية الثانية، حيث قد يسأل: إنْ كان فعلا بطل الفيلم هو ذلك المختل العقلي أندرو ليديس، لماذا لم يتم حبسه وإجراء التجربة الجراحية على دماغه عندما ارتكب تلك الجرائم؟ ماذا سيستفيدون إنْ هم تركوه يخترع لنفسه هذه القصة التي يظن فيها أنه نقيب شرطة؟

يمكننا استنتاج تفسير لهذا السؤال في كون أن ما يفعلونه في تلك الجزيرة ليس فقط رعاية المرضى وحبس المجرمين، بل يقومون كذلك بالتجارب عليهم ومحاولة إشفائهم (أو التحكم فيهم) بمختلف الوسائل والتجارب. يستعملون الطرق النفسية أولا، ثم التجارب الجراحية على الدماغ ثانيا في حالة لم تنجح الطرق الأولى، مثل ما فعلوا مع بطل الفيلم.

إذا، هم يحاولون معه هذه التجربة النفسية، لكن إن لم تنجح فسيلجؤون إلى التجربة الأخرى، العمليات على الدماغ، وهذا ما سيحدث عند نهاية الفيلم، حيث عندما أشار تشاك أو الطبيب شيهن برأسه بإشارة "لا" لدكتور كاولي، تأخذنا الكاميرا إلى لقطة مقربة نرى فيها هذا الأخير يعطي أمرا لدكتور نيرنغ، لكن لا نفهم جيدا ما هو هذا الأمر، إلى أن نصل للقطة التالية، حيث نرى فيها ممرض يحمل أدوات جراحة، أحدها طويل وحاد والأخرى مغطات بثوب أبيض، دليل غير واضح لكنه مفهوم أنها من إجل إجراء عملية جراحية، والمخرج أظهر هذه اللقطة هكذا لكي لا يجعل النهاية جلية كليا، ويترك المشاهد في نوع من الحيرة حول ما سيحدث من بعد.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


واحدة من أهم الأمور التي لا يجب أن نغفلها في الفيلم هو كأس الماء الذي كانت تحمله تلك المريضة التي كان يستجوبها تيدي وشريكه تشاك. بعد أن وضع هذا الأخير أمامها كأس الماء، اللقطة التي تبعتها لا نراها تحمل أي كأس، نرى فقط أيديها عند فمها وهي تشرب! ثم اللقطة التي تبعتها نرى فيها الكأس فارغة من الماء، أي أنه تم شربه.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

لكي نفهم هذا المشهد جيدا يجب نرجع إلى خلفية بطل الفيلم تيدي، هذا الأخير له حساسية نفسية من الماء، السبب راجع لكون أطفاله ماتوا غرقا في بحيرة ماء (أو على الأقل هذا ما يخبرنا به الفيلم)، ومنذ هذه الفاجعة وهو يخاف من الماء وله رهاب أو فوبيا منه، وهذا ما نلاحظه في العديد من مشاهد الحلم التي تراوده، دائما نجد عنصر الماء في أحلامه. لذلك عندما رفعت المريضة كأس الماء، أعطانا المخرج اللقطة من وجهة نظره هو (point-of-view shot / plan subjectif) فقام عقله بإخفاء الكأس والماء، لذلك لم نراهما، لكن عندما انتقلنا للقطة التالية التي ليست من وجهة نظره، كان الكأس موجود ويبدو أن الماء تم شربه.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures


العنصر الثاني في الفيلم هو النار، على طول الفيلم نجد عنصر النار يتكرر في العديد من المشاهد، مثلا عندما يشعل تيدي عود الثقاب، أو النار التي نراها في أحلامه، أو عندما وجد المريضة "رايتشل سلاندو" في ذلك الكهف، كان عنصر النار هو الذي يتدفئان به، حتى إن ركزت جيدا فاللهب نلاحظها تطغى على  المشهد كما تأخذ حيز كبير من الشاشة... هذا العنصر له علاقة كذلك بخلفية تيدي، فهو يعتقد أن "أندرو ليديس" أشعل النار في منزله مما أدى إلى وفاة زوجته، وبالتالي أصبح عنصر النار يمثل له فوبيا أيضا. 

ولهذا السبب، خلق لنفسه هذه القصة الخيالية عن كونه نقيب شرطة، لأنه لا يريد تقبل أنه هو من أشعل النار في منزله مما أدى إلى وفاة زوجته، لذلك نرى في العديد من مشاهد الفيلم زوجته وعنصر النار معا. حتى أن في بداية الفيلم، عندما سئله تشاك إنْ كانت له صديقة أو زوجة، رد عليه بأنه كانت متزوج لكن تزوجته توفيت، ثم أكد له بعد ذلك بأن السبب وراء وفاتها هو الدخان وليس النار. هذا يدل على أنه لا يريد أو لا يستطيع تقبل حقيقة أنه هو من قتل زوجته وأولاده، بالنار.

Image: Shutter Island - Courtesy of Paramount Pictures

Advertisements


أظن أن النظرية الأكثر واقعية أصبحت واضحة وتطغى على الأخرى. كما أظن أن هذا الفيلم يبقى واحد من أفضل أفلام المخرج سكورسيزي، ليس أن باقي أفلامه سيئة، لكن هنا، يستعمل الكثير من المعاني والرموز التي تحتاج تركيز وتفاعل كبير من المشاهد من أجل استيعابها، كما أن هذا الفيلم يركز كثيرا على طريقة التصوير واختيارات الإخراج الذكية، والتمثيل الاحترافي والدقيق في جعل المشاهد تعطي تأثير جيد جدا على القصة ككل، بدون أن ننسى الموسيقى التصويرية الفريدة التي لها دور كبير في الكثير من المشاهد.

*نود أن نشير إلا أن هذا المقال مسموح بنقله أو إعادة نشره في مواقع أخرى، بشرط أن يتم ذكر المصدر،
موقع Aflam Talk. بالإضافة إلى ضرورة إضافة رابط المقال إلى المكان الذي تم إعادة النشر فيه، وننبه أنه في حالة لم يتم احترام هذه الشروط، فمن الممكن أن تدخل في محاسبات ومساءلات قانونية حول انتهاك حقوق النشر والتعدي على حقوق الملكية.

8 من التعليقات

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء