آخر الأخبار

ماذا قال النقاد عن فيلم القردة الجزء الثالث War for the Planet of the Apes

بعدما تحملت القردة خسائر لا يمكن تخيلها، يصارع القرد "سيزَر" غرائزه النفسية المظلمة ويبدأ سعيه الأسطوري من أجل الإنتقام لجنسه.

War for the Planet of the Apes 2017 فيلم القردة القرود الجديد الجزء الثالث

 الجزء الثالث من سلسلة أفلام القردة التي تم إعادة إنتاجها سيصدر بشكل رسمي وعالمي ابتداءا من يوم 11 من هذا الشهر، لكن لنقاد دائما الفرصة في مشاهد الفيلم قبل العامة، لذلك دعونا نكتشف ما قاله بعضهم عن هذا الفيلم.


الناقد الأمركي على منصة اليوتيوب Chris Stuckmann شبه الفيلم من ناحية أداء الجزء الثالث في سلسلة مكونة من ثلاثة أفلام، كنجاح فيلم The Bourne Ultimatum أو فيلم The Lord of the Rings: The Return of the King، حيث غالبا ما تجد الجزء الثالث هو الأسوء في السلسلة. كما أشار إلى أن روعة هذه السلسلة تكمن عندما تشاهد الجزئين السابقين وتتبعهما بهذا الأخير فتحصل على قصة شاملة ومتناسقة تدرجيا.
لكن الجانب من القصة الذي يركز على البشر كان ضعيفا مقارنة عندما تتابع الأحداث مع القردة. 

موقع IGN وصف الفيلم بأنه إنهاء ممتاز لثلاثية كوكب القردة المُعاد إنتاجها، لكنه كان قادرا كذلك على بناء قصة يمكن استغلالها لاستمرارية هذه السلسلة بأجزاء مستقبلية، لأنه غالبا ما تجد، بعد ثلاثة أفلام، الجمهور يريد المزيد منها. بالنسبة للمثل "أندي سركيس" فقد قدم أداءا خياليا في دور القرد "سيزَر" حيث تجده يكافح في الجانب الأخلاقي بسبب الحرب بين الجنسين، البشري والقردة. المخرج "مات ريفز" والكاتب المشارك "مارك بومباك" أظهروا قدرة مدهشة في الربط بين فرجة سينمائية وسيطرة على وتيرة الأحداث مما أعطى واحد من أفضل أفلام السنة.


لكن موقع IndireWire غاص في الحيثيات وكان صارما بعض الشيء، حيث وصفَ فقال: في أغلب أوقات المشاهدة، يبدو لك فيلم War for the Planet of the Apes وكأنه أعجوبة مرئية رهيبة نادرا ما نراها في الأفلام الأمريكية. مشاهد السجن مثلا، نرى فيها القردة على شكل دموي وكئيب، ترتجف في جو من البرد القارس، يبدو وكأنه معسكرات سيبيريا إلتقت بأتعس حديقة حيوان في العالم. كل هذه الأشياء تجعلك غير مرتاح، لكنها في نفس الوقت تعمل على بناء حبكة روائية ستجعل الأحداث تشتعل إلى الذروة.
لكنه يبقى بعيدا كل البعد عن المعاني الفلسفية الغير متناسقة التي رأيناها في فيلم القردة الأصلي من بطولة الممثل تشارلتون هيستون قبل 50 سنة، هذا الفيلم يحمل في طياته رموز الإنتفاضة والثورة الاجتماعية التي نراها على شكل مؤثرات بصرية تعبيرية مدهشة.
رغم أن المشاهد الحاسمة والعنيفة في اللحظات الأخيرة من الفيلم، حيث نرى النار والثلج يمطران من السماء والأرض تهتز كأنها نهاية العالم، إلا أنه يفتقد لشَّاعرية في الجانب البصري الذي كان من الممكن أن يعطي للقصة نهاية مقنعة وتامة، وربما حتى السلسلة بأكملها.

1 من التعليقات

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء