آخر الأخبار

تشارليز ثيرون تثبت بأنها نجمة أفلام الأكشن في فيلم Atomic Blonde

بما أن يبدأ الفيلم يعطيك لمحة عن ماهيته، حيث تدور أحداثه حول إرسال عميلة متخفية من جهاز الاستخبارات البريطاني إلى برلين خلال فترة الحرب الباردة من أجل التحقيق في عملية قتل عميل آخر، ولإسترجاع أيضا قائمة مفقودة تتضمن أسماء عملاء مزدوجين. فيلم عن التجسس، نوعا ما يشبه أفلام جيمس بوند في المفهوم، لكنه ليس مثلها. فهو إلى حد ما يشبه فيلم "جون ويك John Wick" رغم أن قصة الإثنين مختلفة، وبدون أن ننسى أن المخرج "ديفيد ليتش David Leitch" هو صاحب الفلمين. إذا، هل فيلم Atomic Blonde يشبه روعة فيلم "جون ويك John Wick"؟ أو ربما قد يكون أفضل منه؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال آراء مجموعة من النقاد.




يعتبر الفيلم من ناحية الأكشن من أفضل ما أنتج في هذا المجال، حيث يصف لقطاته، ديفيد سيمس من موقع The Atlantic، بذات الوضوح الرائع في مشاهد الحركة، بمعنى أن الشخصيات تُظهر ما عندها من مبارزة ومقاتلة، وليس كما تفعل معظم الأفلام بالاعتماد على تحريك الكاميرا بشكل كبير لكي تُغطي وتُعتم على الحركات الصعبة وسوء أداء الشخصيات. في هذا الفيلم تتحرك الكاميرا بشكل مثير ورشيق من تحت ومن فوق ومن حول "تشارليز ثيرون Charlize Theron" وأعدائها في كل مشهد مبارزة بالأيدي. 


أما بالنسبة لقصة الفيلم فيصفها أندرو باركر من موقع Variety بصعبة الاستيعاب لكونها تحتوي على الكثير من التعقيدات كالفلاش باك flash backs الذي يرجع بالقصة إلى الوراء، ثم الفلاش فوروارد flash forwards الذي يأخذ بالزمن إلى الأمام، حيث أُسيء استعمالها، الشيء الذي يجعل فهم القصة عسيرا وبالتالي يُصبح الفيلم تافها في مسايرة أحداثه.

بالنسبة للممثلة الجنوب إفريقية "تشارليز ثيرون Charlize Theron" فيصفها موقع IGN بأنها تستمر في إثبات نفسها على أنها واحدة من أكثر نجوم الحركة بعد أدائها المُلفت للنظر في دور Furiosa من فيلم Mad Max: Fury Road الذي صدر قبل ثلاث سنوات. تلعب "ثيرون" هنا دور جد صعب بالخصوص عندما تقوم بالتبديل بين نوعين من الملابس والمعدات المختلفة في دور شخصية لورين، الأولى شخصية عميلة ماكرة وذكية يجب أن تبقى متخفية بقدر ما تستطيع، أما الثانية فهي متوحشة، قاتلة عنيفة بدون رحمة تُظهرها بمجرد أن تُطلق أول رصاصة أو لكمة من طرف أعدائها. لها القدرة بالتحكم في إظهار كل واحدة بسهولة، لتراها تقفز نحو مشاهد الحركة بصلابة وتفان مما يجعلها واحدة من أكثر أبطال الأكشن واقعية في الآونة الأخيرة.

بالنسبة لباقي الشخصيات كـ"جيمس مكافوي James McAvoy"، فيصفه Jeremy Jahns على قناته في اليوتوب بالرائع، ودائما ما تراه يقدم أداء جيد حتى ولو كان الفيلم سيئا.


الشخصية الأخرى، الجزائرية الأصل، "صوفيا بوتلة Sofia Boutella" تصفها Grace Randolph على قناتها في اليوتوب بالشخصية المحببة التي تجعلك تنجذب إليها. بالإضافة إلى أنها أثبت بدورها في هذا الفيلم على أنها ممثلة صادقة وحقيقية في أدائها، وذلك بفضل نبرة صوتها الفرنسية.


كما يبدو فالفيلم رائع من جميع النواحي باسثناء هيكل القصة الذي لم يتم العمل عليه جيدا، وبالتالي لم يصل إلى المستوى المطلوب لكي ينافس فيلم جون ويك John Wick، رغم أن الكثير يشبهونه به بسبب التقارب في ديكورات المشاهد والتشابه في تصميم لقطات القتال وبسبب أيضا أن الفيلمين هما من من طرف مخرج واحد "ديفيد ليتش David Leitch".

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء