الجزء الأول Annabelle يحكي لنا كيف وصلت هذه الدمية الشيطانية إلى أحداث فيلم The Conjuring، أما هذا الفيلم فيحكي عن أصل هذه الدمية الشيطانية وكيف وصلت إلى أحداث الجزء الأول Annabelle، حيث تجري الأحداث في الماضي الغابر سنوات الخمسينيات من القرن العشرين، لنكتشف كيف ارتبطت هذه الدمية أول مرة بالشيطان الذي أصبح مسكونا فيها على مر السنين.


Annabelle Creation الدمية أنابيل فيلم الرعب


إذن في سياق تسلسل الأحداث، فيلم Annabelle: Creation يعتبر الجزء الأول، يتبعه فيلم Annabelle الذي يعتبر الجزء الثاني، ثم بعده فيلم The Conjuring، ثم The Conjuring 2.

كما أنه مؤخرا تم الإعلان على الجزء الثالث The Conjuring 3 والذي سيصدر غالبا السنة المقبلة، وفيلم آخر باسم The Nun يدخل في نفس العالم الذي تجري فيه هذه الأحداث ومن المفترض أن يصدر السنة المقبلة كذلك، لكن دعنا من كل هذه التسلسلات المخيفة ولنتعرف على ما قال مجموعة من النقاد حول هذا الفيلم.



Jamie Righetti من موقع IndieWire يصف بعض لحظات الفيلم بالصادمة، حيث تجعلك حقا تُحِس بنوع من الغرابة والخوف معا. حتى عندما تكتشف بأن هناك مشهد مفزع قادم، الفيلم بصفة عامة يزرع فيك الرعب بمعنى الكلمة.

وأنت تشاهد الفيلم لا ترى أبدا الدمية أنابيل تتحرك، لكنها تخلق الرعب في كل مشهد، حيث تراها تُحدق بعينيها الزجاجيتين وتقاسيم وجهها المصبوغة. وجودها الثابت يجعل كل شيء مخيف ومقلق، حيث يترك المشاهد منفعلا على طول الفيلم.


من موقع IGN يقول Jim Vejvoda أن الفيلم، على الورق، كان سيكون فيلم سيئ بسبب أنه لا يختلف كثيرا عن أفلام الرعب بصفة عامة، حيث غالبا ما تجد: منزل معزول في مكان بعيد تسكنه الأرواح أو الشياطين؛ دمية مخيفة؛ شخص مسكون؛ أطفال في ورطة؛ رجل متدين يصارع الشيطان؛ جمل وكلمات من الكتاب المقدس على الحائط؛ غرفة ممنوع الدخول إليها الخ... لكن بفضل الأداء العفوي والممتاز للشخصيات والدور الفعال للمخرج ديفيد ساندبرغ David F. Sandberg، ما كان يمكن أن يكون فيلم أبله وسخيف، هو بالأحرى فيلم أصيل مرعب ومخيف.

يمكن اعتبار فيلم Annabelle: Creation تحسن ملحوظ عن الجزء السابق Annabelle الذي صدر سنة 2014. رغم ذلك فالإثنين لن يكونا أفضل من الفيلم الذي أوجدهما، تحفة المخرج جيمس وان The Conjuring.
هذا الفيلم يعتبر ذلك الجزء الثاني في أفلام الرعب الذي نادرا ما يكون أفضل من الجزء الأول، حيث تجد لأبطال القصة دور كبير في تحرك الأحداث، بالإضافة إلى نهاية مقنعة لا تتركك تبحث عن إيجابات.


ننهي من موقع The Hollywood Reporter حيث يعلق Justin Low على أداء المخرج ديفيد ساندبرغ David F. Sandberg، كيف استطاع أن يُنسق بين فريق التمثيل ليقدموا أداءً جماعي مبهر، فكل شخصية لها مهمة محددة في الزحف بالأحداث إلى الأمام من أجل التغلب على ذلك الحضور الشيطاني المرعب. المشهد الأخير يرجع بالقصة بشكل مقنع إلى الأحداث العنيفة من الفيلم الأول Annabelle، الشيء الذي يربط بشكل فعال التسلسل الزمني لسلسلة بأكملها.