Image: Blade Runner 2049 - Courtesy of Columbia Pictures
أغلب رواد السينما بما فيهم النقاد والمشاهد العادي يعلمون أن فيلم Blade Runner 2049 يعتبر من أفضل أفلام هذه السنة، رغم أنه يبقى صعب الفهم بعض الشيء وليس صاحب القصة البسيطة، لكن الفيلم لم يحقق أي أرباح معتبرة في البوكس أوفيس، خصوصا أنه كان من أكثر الأعمال السينمائية انتظارا هذه السنة، حيث أنه لم يحصد سوى 258 مليون دولار وهو صاحب الميزانية الهائلة التي تقدر بـ 150 مليون دولار، في حين أن أفلام أخرى مثل Star Wars: The Last Jedi حقق، تقريبا، هذا الرقم في افتتاحية نهاية أسبوعه الأول فقط! المنتج التنفيذي للفيلم "ريدلي سكوت" يجيبنا عن السبب وراء هذا الفشل الصادم.


Advertisements

في حواره مع موقع العربية (النسخة الإنجليزية) بمناسبة فيلمه الجديد All the Money in the World، والمقرر أن يبدأ عرضه في منطقة الشرق الأوسط يوم 4 يناير/كانون الثاني، قال منتج الفيلم ريدلي سكوت أن السبب في عدم تحقيق فيلم بهذا الوزن الفني الكبير يكمن في أن وثيرة أحداثه تعتبر بطيئة جدا، ومدته طويلة جدا، حيث تصل لساعتين و44 دقيقة! لو كان الفيلم تحت إخراجي لكُنت اقتطعت منه حوالي نصف ساعة.

عنصر المدة الزمنية الطويلة جدا، ناقشه أيضا مخرج الفيلم "دينيس فيلنوف" مع موقع Yahoo Entertainment، حيث أعرب عن أسفه حول هذا الفشل المفاجئ، وقال:

"لازلت لم أستوعب هذا الأمر بعد، لقد استقبل الفيلم آراء ومراجعات أغلبها إيجابية لم أحظى بمثلها على طول مسيرتي الفنية، لم أرى أي فيلم في حياتي يُستقبل بتلك الإيجابية. لكن للأسف إيراداته في بوكس أوفيس الولايات المتحدة كان مخيبا للآمال، هذه هي الحقيقة، مثل هذا النوع من الأفلام يعتبر مكلف جدا. قد يجني الكثير من المال لكن لن يكون بالقدر الكافي. أظن ربما السبب وراء ذلك يكمن في أن المشاهدين غير معتادين بعد بهذا العالم الذي تجري فيه أحداث الجزء الأول وهذا الجزء الثاني. أضف لذلك أن الفيلم طويل جدا. لا أعلم، لا يزال الأمر غامض بالنسبة لي."


Advertisements

المنتج التنفيذي للفيلم ريدلي سكوت، والذي أخرج الجزء الأول Blade Runner سنة 1982، يستعد لإصدار فيلمه الجديد All the Money in the World نهاية هذه السنة في بعض الدول، وابتداءا من الرابع يناير/كانون الثاني في دول الشرق الأوسط.